من نحن

نحن شركة عالمية بجذور سعودية، نقدم حلول تطوير المشاريع والإنشاءات الهندسية والحلول الرقمية.

أعمالنا

بخبرتنا الهندسية العريقة وأحدث التقنيات العالمية، ننجز مشاريع ضخمة لعملائنا وشركائنا.

قطاعاتنا

تمكننا خبرتنا الواسعة في مختلف القطاعات من مواكبة الاحتياجات المتغيرة لعالمنا المتسارع.

alt

الفنار للمشاريع تشارك في جلسة حوارية حول "الممر الاقتصادي الإسباني–السعودي" ضمن فعاليات اليوم الإسباني في أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات

في خطوة تعكس التزامها بتعزيز حضورها الدولي وتوسيع آفاق التعاون الاستراتيجي، شاركت الفنار للمشاريع في جلسة حوارية بعنوان "الممر الاقتصادي الإسباني–السعودي" ضمن فعاليات اليوم الإسباني في أسبوع الرياض الدولي لتسوية المنازعات 2026، والذي أُقيم على هامش المؤتمر والمعرض الدولي الخامس للمركز السعودي للتحكيم التجاري.

وجاءت هذه المشاركة تأكيدًا لدور الشركة كشريك فاعل في دعم الحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات بين الأسواق العالمية.

وافتُتحت الجلسة بحضور سعادة سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة العربية السعودية، خافيير كارباجوسا سانشيز، إلى جانب نخبة من صناع القرار والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون عبر الحدود، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، وتطوير الأطر القانونية الداعمة لنمو التجارة والاستثمار بين البلدين. كما سلّطت المناقشات الضوء على أهمية التحكيم التجاري كأداة فاعلة لتهيئة بيئة أعمال مستقرة وجاذبة للمستثمرين، بما يدعم استدامة الشراكات الاقتصادية طويلة المدى.

ومثّل الشركة في الجلسة الأستاذ لاج عبدالله، المستشار العام في الفنار للمشاريع، حيث استعرض خبرة الشركة الممتدة لما يقارب عقدًا من العمل في السوق الإسبانية، والتي ركزت على تطوير مشاريع طاقة الرياح بشكل رئيسي إلى جانب الطاقة الشمسية وحلول التخزين، إضافة إلى التطوير والاستثمار طويل الأجل والخدمات الهندسية والتشغيل والصيانة، مع اعتبار إسبانيا منصة استراتيجية للتوسع نحو أوروبا وأمريكا اللاتينية. وأكد أن هذا الحضور يعكس نهج الفنار للمشاريع في بناء شراكات دولية قائمة على الثقة وتبادل المعرفة.

كما قدّم رؤى عملية حول فرص الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، مبرزًا الفروقات الجوهرية بين النموذج السعودي المركزي القائم على البرامج الحكومية واتفاقيات شراء الطاقة طويلة الأجل وما يوفره من وضوح واستقرار بعد الترسية، وبين السوق الإسبانية ذات الطابع اللامركزي والمدفوع بآليات السوق، والتي تتطلب إدارة دقيقة لمسارات التراخيص المتعددة وربط الشبكات والموافقات البيئية، إضافة إلى الموازنة بين المزادات واتفاقيات الشراء مع القطاع الخاص والتعرض للسوق الحر. وأشار إلى أن فهم هذه الاختلافات واعتماد منظور طويل الأجل، وبناء قدرات محلية قوية، والتحوّط في الجداول الزمنية، وتوفير مرونة في هيكلة التمويل، ، وتبنّي نهج استثماري قائم على بناء منصة أعمال متكاملة بدلًا من التركيز على مشروع واحد، تمثل عوامل حاسمة لنجاح المستثمرين السعوديين في إسبانيا. كما شدد على أن السعودية توفّر نطاقًا واسعًا ويقينًا عاليًا، فيما تمنح إسبانيا عمقًا سوقيًا ونفاذًا أوسع إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، وأن تكامل الخبرات بين الجانبين يفتح المجال أمام نماذج تعاون مبتكرة تدعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وتنوعًا.